مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
381
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وحامى عن أربعة من الأصحاب وهم : عمرو بن خالد ، ومولاه سعد ، ومجمع بن عبد اللّه ، وجنادة بن الحارث ، فشدّوا مقاتلين ، فأحاط القوم بهم ، فندب الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس لهم ، فحمل العبّاس وحده وضرب فيهم بسيفه حتّى فرّق القوم عنهم وخلّصهم وأتى بهم ولكنّهم كانوا عازمين على الشّهادة ، وقد أصابتهم جراحات كثيرة فأبوا من الرّجوع وقالوا : يا أبا الفضل أين تذهب بنا ؟ ونحن نطلب الشّهادة خلّ بيننا وبين القوم ، فعادوا إلى القتال وحملوا والعبّاس يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد ، فجاء العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السّلام وأخبرهم بخبرهم ، وهو روحي له الفداء حامل راية أخيه الحسين عليه السّلام ، وكبش كتيبته وجعل نفسه الكريمة وقاية لأخيه الحسين عليه السّلام حيث كان بين يديه . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 443 فلمّا التحم القتال بين الحسين عليه السّلام وأهل الكوفة ، شدّ عليهم عمرو بن خالد الأزديّ والصّيداويّ وسعد مولاه وجنادة بن الحارث السّلمانيّ مجمع العائذيّ مقدمين بأسيافهم ، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فقاتلوا في مكان واحد ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، فاستنقذهم ، فجاؤوا قد خرجوا ، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق تدانوا إليهم القوم ليقطعوا عنهم الطّريق فشدّوا بأسيافهم شدّة واحدة على ما بهم من الجراحات ، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد ، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السّلام ، فأخبره بذلك ، فترحّم عليهم الحسين وجعل يكرّر ذلك . الميانجي ، العيون العبري ، / 126
--> - حارث سلمانى ومجمع بن عبد اللّه عائذى بهطور دستهجمعى ، بر أهل كوفه حمله بردند . چون به قلب دشمن رسيدند ، خصم از هر طرف آنان را فراگرفت ورابطهشان را با لشكر سيد الشهدا ( سلام اللّه عليه ) گسستند . امام حسين عليه السّلام برادرش عباس را به سويشان فرستاد وأو يك تنه آنان را از جمع دشمن رهانيد . خون از سر ورويشان مىريخت كه بار ديگر دشمن بر آنان حمله برد وهمه را در يك نقطه به شهادت رساند وبه اين ترتيب به سعادت ابدى نائل آمدند . پاكپرور ، ترجمهء العبّاس ، / 285 - 286